السيد محمد الحسيني الشيرازي

377

توضيح نهج البلاغة

لكنت أوّل حاكم على نفسك بذميم الأخلاق ومساوئ الأعمال . وحقّا أقول ما الدّنيا غرّتك ، ولكن بها اغتررت ، ولقد كاشفتك العظات ، وآذنتك على سواء . ولهي بما تعدك من نزول البلاء بجسمك ، والنّقص في قوّتك ، أصدق وأوفى من أن تكذبك ، أو تغرّك . ولربّ ناصح لها عندك متّهم